الأربعاء، 24 يونيو 2015

أنـــــــــا وخالد سعيد


ياعينى عليك ياأدى الولد 


رحت فى خبر كان


مابين لحظه والتانيه


بقيت خالد الذكر


سعيد بالاحزان



ياترى العيب كان


فيك 


ولا فينا


ولا كان 


فى الزمان


ماهى الدنيا ياخالد


انقلب حالها


بعد ماكنت ياوليدى 


الضحيه 


اتخيلوا انك بقيت


عبره لأى من


كان


وصوره من خيالهم


لأخر من يحلم وياهم


بالحريه 


واللى يدور معاهم


على حقوق الأنسان


والجايزه اللى يستحقها


بأيدهم بالفعل طويل 


اللســـان


فماتدمعيش ياعيون 


ام خالد 


ولا قلب يشيل 


المرار


ماهو دمه طرح


ورد الجناين 


بزهور الحريه


فى كل مكان


حتى اسألى


ياماما ليلى


شهداء يناير




واسمعى صوت


الحريه


عمايل بيدوى


جوه الميدان



دمك ياخالد


مش راح هدر


و

شوف طره

 واسال

السجااان
ـــــــــــــــــــ
 بقلمى

اديب الظل
سيد مدكور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق