الثلاثاء، 23 يونيو، 2015

مدينه العشق الاخــــــــــــــــيره


مدينه العشاق الأخيره





فلتحاكمونى

 ان شئتم

  وفى اقفااص اتهاماتكم

  أودعونى

  أو لتخمدوا أنصال

 سيوفكم المسمومه

  التى لطالما بأحشائى مزقتمونى

  فلن تنهلوا من عشقى لهواها

  لحظه ولن ترضخ للمذله عيونى


ولأن اطلقتم سراحى ساعه

  لأذهبن الى رحابها مهرولا

  لانى لم ازل على عهد

 احساسى بالشوق المجنونى

  ولم ازل متعبدا ناسكا

 فى محراب حبها 

  وان بأغلال الاحقاد

قيدونى

فيا من استهجرتوا

  ديار حبيبتى

  وحطمتم ديار عشقى

  أنى يا سادتى

 أسكنتها ديارقلبى 

  وشيدت لغرامها

 وعشقها

 مدينه العشاق الأخيره 


 وأسست لاحساس محبتى

  ديار الانفاس الاخيره

  فهى لم تزل أميره عشقى


  و احساسى التى أسرت كلماتى

 وحروفى المنيره


ففى مدينتى ستجدون انفاسها

 تعطر الارجاء

 ولهيب شفاها الحارقه

  لم يزل يفوح فى الاجواء

  تغطى سحب نداها رحاب السمااء

  فى مدينتى ايها الساده

 دروبا لم تطأها

  بعد اقدام الوحوش الضوارى

  ولم تندسها القلوب الحمقاء

  وكاسات عشق لم تنهل

  من نبيذها البيزينطى البطون الجوفاء

  فهى حبيبتى شئتم

  ام ابيتم

  وهى ورده العمر الزاهره

  فى بستانى اروح

 واغدوا وهى لم تزل فى الوجدانى

  واغصان الليالى

 المشتاقه دوما لدفء

الشتاء

ولم تزل حبيبتى

 وهى رحم الامل

  الذى ينبض فى الاحشاء

 وهى ساكنه

 فى القلب كنسمه صيف

  تتراقص

 كأحساس طفله

  تتغنى على اوتار العشق

 فى خجل وحياء ان مدينتى

 لم تزل بكرا تحمل رائحه العذراء

  لها دروبا وبينايتها عاليه

  تتلألأ فى العلياء

  يرفرف طيفها والنفس دوما

 فى عطش لابتسامه

 تضىء الليله الظلماااء

  لم تصدها صخور القدر العاتيه

  ولم تمنعها الانواء

  لانى اسكنتها مدينه عشقى

واسميتها

مدينه العشاق الاخيره

  لعلى استكين يوما بين

 راحتيها انعم

  بالراحه والهنااء


بقلمى



اديب الظل



سيد مدكـــــــــــــــور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق